هذه مقالة للأستاذ مشعل السديري يحكي ?يها قصتين
الاولى يتجلى ?يها معنى كبير جميل النظرة الايجابية للأمور
?أغلبنا ينظر إلا ذالك النص? ال?ارغ من الكأس
++++
القصة الثانية
آآآآه يا بو عقل ترليلي
?ضخت ن?سك يا ?هيم
و على قولت المثل جا يبغى يكحلها عمها
++++
و ابغى اتكلم شويتين عن الكاتب
كنت أتابعوا من ?ترة زمنية مضت و أقصد حينما كان يكتب ?ي جريدة عكاظ
و مقالته تتسم بـ ( البساطة , العنوان الجذاب أو المثير , و يكثر من القصص و هذا اللي خلاني اعجب بمقالته )
و بس
أخليكم مع المقالة
++++
حكاية للكبار الأط?ال
من القصص شبه الخيالية انه كان هناك (ساق?) يخدم عند أحد سادته ?ي الهند، ولا شغلة لذلك الساقي غير ان ينقل الماء من النهر الى البيت طوال الأيام. وكان يحمل على كت?يه عصا معلقة عليها جرتان، احدى الجرتين مشروخة والأخرى سليمة، ?كان الماء يصل بالسليمة كما هو، اما المشروخة ?لا يصل من الماء غير نص?ه. ومرّت عدة سنوات على هذه الحال، و?ي أحد الأيام بعد أن انهى الساقي عمله، جلس من عناء التعب مسترخيا ?ي غر?ته الصغيرة بالخارج، وبجانبه جرتاه، ?قالت له جرته المشروخة: انني حزينة وخجولة من اجلك واريد ان اعتذر لك. ?سألها بتعجب: لماذا تعتذرين؟! ?قالت له: لأن هذا الشرخ الذي بي ظل طوال ذلك الوقت يسرب الماء، ولا يصل منه بالكاد غير النص?، وانت وحدك الذي تتحمل المشقة والارهاق. ?تبسم الساقي وقال لها: ارجوك عندما نذهب غدا الى النهر ومنه الى بيت سيدي، ارجوك ان تلاحظي على جانب الطريق الذي تمرين انت ?وقه، انك سو? تشاهدين اجمل الزهور، ?قد تعمدت ان ابقيك انت ولا استبدلك بأية جرة سليمة، واستغللتها ?رصة، وبذرت على جانب الطريق تلك الزهور التي تسقينها انت حتى اينعت، واقط? منها بين الحين والآخر مجموعات رائعة، لتزين مائدة سيدي، الذي يزداد اعجابه بي، وتزداد مكا?أته لي.. ?لا تخجلين ولا تتأس?ين لأنك تقدمين لي أروع خدمة، والشكر لك (يا جرّة، يا حلوة).
انني عندما اروي لكم تلك الحكايات اخجل من ن?سي احيانا، لأنني أشعر أنني أقدمها للأط?ال وليس للكبار، ?أرجوكم المعذرة.
***
أتاني وهو يضحك قائلا: حقا ان عقول النساء (ترللّي)، سألته ماذا تقصد (بترللّي)؟! قال: يعني (?يوزهن ضاربة)، قلت له: كذلك لم ا?هم، قال: الواحدة منهن تعتقد انها الذكية ال?هيمة، وهي اعزك الله مثل البهيمة (ولا حاجة). الواقع انه اساءني حديثه عن بنات حواء هكذا، ?قلت له: أولا المرأة ليست بهيمة، ثانيا البهيمة وهي البهيمة لها حاجة ولها ثمن، ولكن اخبرني ما الذي يضحكك؟! ?قال لي: يا سيدي الحكاية وما ?يها ان زوجتي (نعبشت) ?ي جيب ثوبي ووجدت ورقة مطوية مكتوبا بها رقم تل?ون (ولعب الجربوع بعبها) ?تناولت التل?ون تتصل ووجدته مشغولا، واستمرت على هذا المنوال طوال اليوم والرقم مشغول، عندها جابهتني وسألتني عن ذلك الرقم، ولا اكذب عليك انني ارتعبت ?ي البداية، غير انني عندما تمعنت بالرقم جيدا ارتحت عندما عر?ت انه الرقم الجديد لتل?ون منزلنا، الذي طلبنا تغييره. عندها سألني وهو يضحك: أليس معي حق عندما اقول: إن عقولهن (ترللّي)؟! طبعا لم أتجاوب مع ضحكاته ولكنني سألته: لماذا (ارتعبت) ?ي البداية عندما سألتك هي؟! ولماذا (ارتحت) بالنهاية عندما تأكدت انه الرقم الجديد؟! وق? صامتا مبلما ولم يجبني، ?لم املك إلا ان اقول له: والله انت اللي (ولا حاجة)، اسمح لي يا ابو عقل (ترللّي)·
meshal@asharqalawsat.com